خالد فائق العبيدي
91
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
ولاحظوا هنا أن نجاح داروين وماركس ونيتشه قد رتبناه من قبل ، والأثر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي سيكون واضحا لنا على التأكيد » . - نلاحظ السرعة المذهلة التي طبقت بها النظرية وذلك دليل على وجود أصابع خفية مستفيدة من نشرها علما بأنها كانت وما تزال مجرد نظرية لا تستند إلى براهين . - التقديس والتمجيد الخارق العجيب لداروين الذي اعتبر محرر الفكر البشري ، ووصف بأنه قاهر الطبيعة . - ميل الصحف بشكل كامل إلى صفّه ضدّ الكنيسة والتشهير بأعداء النظرية وذلك لأن معظم الصحف تعود ملكيتها لليهود وأتباعهم . رابعا : نقادها : - نقدها آغاسيز في إنجلترا ، وأوين في أمريكا : « إن الأفكار الداروينية مجرد خرافة علمية وأنها سوف تنسى بسرعة » . ونقدها كذلك العالم الفلكي هرشل ومعظم أساتذة الجامعات في القرن الماضي . - كرسي موريسون : « إن القائلين بنظرية التطور لم يكونوا يعلمون شيئا عن وحدات الوراثة « الجينات » وقد وقفوا في مكانهم حيث يبدأ التطور حقا ، أعني عند الخلية » . - أنتوني ستاندن صاحب كتاب ( العلم بقرة مقدسة ) يناقش الحلقة المفقودة وهي ثغرة عجز الداروينيون عن سدّها فيقول : « إنه لأقرب من الحقيقة أن نقول : إن جزءا كبيرا من السلسلة مفقودة وليس حلقة واحدة ، بل إننا لنشك في وجود السلسلة ذاتها » . - ستيوارت تشيس : أيّد علماء الأحياء جزئيا قصة آدم وحواء كما ترويها الأديان ، وإن الفكرة صحيحة في مجملها » . - أوستن كلارك : « لا توجد علامة واحدة تحمل على الاعتقاد بأن أيّا من المراتب الحيوانية الكبرى ينحدر من غيره ، إن كل مرحلة لها وجودها المتميز الناتج عن عملية خلق خاصة متميزة ، لقد ظهر الإنسان على الأرض فجأة وفي نفس الشكل الذي تراه عليه الآن » . - أبطل باستور أسطورة التوالد الذاتي ، وكانت أبحاثه ضربة قاسية لنظرية داروين . خامسا : الداروينية الحديثة : - اضطرب أصحاب الداروينية الحديثة أمام النقد العلمي الذي وجّه إلى النظرية ، ولم يستطيعوا أمام ضعف نظريتهم إلا أن يخرجوا بأفكار جديدة تدعيما لها وتدليلا على